زوجتي تستعرض أمام الجار
بقلم Tonkix
يوم الأحد هو يوم تنظيف المزرعة. أطفالي يساعدونني دائماً. بالصدفة، ذلك الأحد لم يبقَ أحد في المنزل — كل واحد كان لديه خطط، وبقيت أنا وزوجتي فقط.
كنت أقص العشب بينما كانت تنظف المنزل. قرب الظهر، قالت إنها ستستحم وتستلقي على الأريكة لمشاهدة التلفاز. واصلت العمل في الخارج.
عندما عدت إلى الداخل، كانت مستلقية على الأريكة بقميص نوم رقيق فقط، بدون حمالة صدر، ساقاها مفتوحتان قليلاً. التلفاز كان يعمل لكنها كانت قد نامت.
لاحظت أن جارنا كان في حديقته، ومن حيث يقف، كان لديه رؤية واضحة عبر نافذتنا. كان يحدق. زوجتي كانت غافلة تماماً، نائمة بسلام وقميص النوم مرتفع.
بدلاً من إغلاق الستارة، تملكني شيء ما. حرارة، إثارة محرمة. أردت أن أرى ما سيحدث.
عدت إلى الخارج وتظاهرت بمواصلة العمل، أراقب من زاوية عيني. اقترب الجار من السياج، يحاول الحصول على زاوية أفضل.
ببطء، بما أنها لم تتحرك، دخلت وقلبتها برفق على ظهرها، تركت صدرها مكشوفاً من خلال قميص النوم المفتوح، ساق على الأريكة وأخرى متدلية. كانت مكشوفة بالكامل.
الجار لم يصدق ما يراه. وقف متجمداً، يشاهد زوجتي النائمة مكشوفة هكذا. شعرت بقلبي يتسارع — مزيج من الغيرة والإثارة لم أشعر به من قبل.
تحركت قليلاً لكنها لم تستيقظ. عدّلت قميص نومها أكثر، كاشفاً كل شيء. ابتلع الجار ريقه، عاجزاً عن النظر بعيداً.
ذلك المساء غيّر شيئاً بيننا. عندما استيقظت، لم تعرف أبداً ما حدث. لكنني عرفت. وبطريقة ما، جعل ذلك السر كل شيء أكثر حدة بيننا منذ ذلك اليوم.