صيف الشهوات الملتهبة
بقلم Tonkix

**الرمال كانت لا تزال تحتفظ بحرارة النهار عندما نزلت كلارا درجات النزل الخشبية، وقدماها الحافيتان تغوصان بخفة في الحبيبات الناعمة. كان الصيف في برايا دو فورتي دائمًا هكذا: دورة لا تنتهي من شمس حارقة، بحر أزرق فيروزي، وليال تفوح برائحة الملح والياسمين. قامت بتعديل حمالة البيكيني تحت فستانها القطني الخفيف، وهي تشعر بجلدها قد بدأ يتعرق. في الثانية والعشرين من عمرها، طالبة في الفصل الثالث من علم المحيطات في جامعة باهيا الفيدرالية، جاءت كلارا لقضاء الإجازة في منزل أعمامها، كما تفعل منذ الطفولة. لكن هذا العام كان مختلفًا. هذا العام، لم تعد تلك الفتاة التي تركض وراء الأمواج مع أبناء عمومتها. هذا العام، عندما نظرت إلى البحر، شعرت بشيء جديد، جوع ليس للطعام.**
كانت روتينها على الشاطئ يتبع إيقاعًا شبه رهباني. تستيقظ قبل الفجر، تتناول قهوة سريعة على الشرفة بينما تراقب الصيادين وهم يعودون بشباكهم، ثم تتجه إلى الرمال، حيث تقضي ساعات في السباحة أو القراءة تحت ظل مظلة الشاطئ. في فترة ما بعد الظهر، عندما تصبح الشمس لا تطاق، تلجأ إلى غرفتها، تشغل المروحة بأقصى سرعة وتستلقي عارية على الملاءات، تاركة الهواء الحار يداعب كل سنتيمتر من بشرتها. أحيانًا، كانت تغلق عينيها وتتخيل أيدٍ ليست أيديها تتجول على جسدها، أصابع خشنة تنزلق بين فخذيها. في تلك اللحظات، كانت تعض شفتها السفلى حتى تشعر بطعم الدم المعدني، خجلة ومتحمسة في آن واحد.**
في إحدى تلك الأمسيات الخانقة، رأته لأول مرة. أو بالأحرى، رأته حقًا. بالطبع كانت تعرفه من قبل—رافائيل، مدرس ركوب الأمواج الذي كان يعطي دروسًا على الشاطئ منذ أن كانت طفلة. دائمًا يرتدي شورتًا واسعًا وقميصًا مهترئًا، شعره الأشقر متغير اللون بفعل الشمس، وبشرته البرونزية تحمل ندوبًا رفيعة على كتفيه، ربما من ألواح التزلج أو الشعاب المرجانية. لكن في ذلك اليوم، كان مختلفًا. كان واقفًا على حافة الماء، يتحدث مع مجموعة من السياح، وعندما ضحك، رافعًا رأسه إلى الخلف، شعرت بشيء ينقبض داخلها. كانت ضحكته خشنة، شبه فظة، وعضلات ظهره تتحرك تحت جلده كما لو كانت مصنوعة من حبال مشدودة.**
اقتربت دون أن تدرك، متظاهرة بالاهتمام بالأمواج. لاحظها رافائيل على الفور. رمش بعينيه—الخضراوين كالبحر في أيام المد العكسي—نحوها، وارتفع أحد جانبي فمه بابتسامة كسولة.**
— ما أخبارك يا جامعية؟ — قال، وصوته ممطوط بلهجة باهيا. — جئتِ لتتعلمي ركوب الأمواج أم فقط لتتفرجي علي؟
شعرت كلارا بوجهها يحمر. لم يكن هذا أول مرة يضايقها فيها، لكن لم يكن بهذه المباشرة من قبل.**
— أنا أعرف ركوب الأمواج — كذبت، رافعة ذقنها. — فقط ليس لدي لوح.**
— كذبة — رد، مقتربًا منها. اختلطت رائحة واقي الشمس بعرقه والملح في أنفها. — أنتِ تنظرين إلى الأمواج وكأنك تخافين منها.**
— وأنت تنظر إلي وكأنك تريد إغراقي.**
ضحك رافائيل مرة أخرى، وهذه المرة ترددت الضحكة في صدرها. مد يده، وقبل أن تتمكن من الرد، لمست أصابعه بشرتها الرطبة على ذراعها، ورسم خطًا بطيئًا حتى مرفقها.**
— تعالي معي غدًا — قال، صوته منخفض. — سأعلمكِ كيف تصطادين الموجة دون خوف.**
كان يجب أن تقول لا. كان يجب أن تدير ظهرها وتعود إلى ظل المظلة، حيث ستكون آمنة. لكن بدلاً من ذلك، أومأت برأسها، وهي تشعر بضربات قلبها بقوة تخشى أن يسمعها.**
كانت شمس اليوم التالي أكثر قسوة، وصلت كلارا إلى الشاطئ وجسدها مغطى بطبقة رقيقة من العرق. كان رافائيل ينتظرها بالقرب من كشك تأجير ألواح التزلج، يرتدي فقط شورتًا أزرق داكنًا يتدلى منخفضًا على وركيه. عندما اقتربت، قام بقياسها بنظرته من أعلى إلى أسفل، عيناه تتوقفان عند صدرها البارز من البيكيني الأبيض، وحلمتيها المتصلبتين تحت القماش.**
— تعالي — قال، يناولها لوحًا أصغر من الألياف الزجاجية. — أولاً، ندخل الماء.**
كان البحر هادئًا، الأمواج ناعمة كدعوة. دخل رافائيل أولاً، الماء يصل إلى ركبتيه، ومد يده إليها. ترددت كلارا، لكنها في النهاية قبلت. تشابكت أصابعهما، وشعرت بحرارة كفه الخشنة من الجروح تلف يدها. عندما وصل الماء إلى خصرها، أطلقها، لكنه ظل قريبًا، جسماهما يكادان يتلامسان.**
— الآن، استلقي على اللوح — أمر، صوته أجش. — وابدئي بالتجديف.**
أطاعت، وهي تشعر باللوح يتمايل تحت وزنها. وقف رافائيل خلفها، يداه الكبيرتان تمسكان بحافة اللوح لتثبيته. عندما اقتربت موجة صغيرة، دفع بقوة، وشعرت كلارا بالدفعة، والريح على وجهها، والأدرينالين يصعد في عمودها الفقري.**
— انهضي! — صرخ.**
حاولت، لكنها فقدت توازنها وسقطت في الماء، ضاحكة. سحبها رافائيل إلى السطح، ممسكًا بخصرها. لثانية، اصطدم جسماهما، وشعرت بكل سنتيمتر منه ضد جسدها—صدره العريض، بطنه الصلب، ضغط انتصابه الملح على بطنها.**
— آسف — همس، لكنه لم يطلقها. بدلاً من ذلك، ضغطت أصابعه بخفة على لحم خصرها الناعم.**
ابتلعت كلارا ريقها. كان الماء المالح يتساقط على وجهها، وكان عليها أن ترمش لتزيل القطرات من رموشها. عندما فتحت عينيها، وجدت عينيه، داكنتين بالرغبة.**
— أنتِ إلهاء — قال، صوته يكاد يكون زمجرة. — لا أستطيع تعليمكِ أي شيء هكذا.**
— إذًا لا تعلميني — أجابت، مفاجئة نفسها.**
لم يحتج رافائيل إلى مزيد من التشجيع. في حركة سريعة، جذبها إليه، واصطدمت شفاههما بقبلة جائعة. شعرت كلارا بطعم الملح والبيرة في فمه، ولسانه يغزو فمها بعنف جعلها تلهث. انزلقت يديها على ظهره، تشعر بانقباض عضلاته تحت بشرته المبللة، والندوب الخشنة تحت أطراف أصابعها. تأوه ضد فمها، والصوت اهتز في صدرها، جعل حلمتيها تتصلبان أكثر.**
— اللعنة، كلارا — همس، مبتعدًا بما يكفي ليتكلم. — ليس لديك فكرة عما تفعلينه بي.**
— إذًا أرني — همست، تجذبه مرة أخرى إلى قبلة أخرى.**
خرجا من الماء مترنحين، جسماهما لا يزالان متشابكين، أيديهما يائسة. قادها رافائيل إلى جزء أكثر عزلة من الشاطئ، حيث تشكل الكثبان الرملية حاجزًا طبيعيًا. كانت الشمس قد بدأت بالغروب، ترسم السماء بالبرتقالي والوردي، والهواء ثقيل برائحة البحر والنباتات الرطبة. وضعها على الرمال، غطى جسدها بجسده، وشعرت كلارا بثقله اللذيذ، وضغط انتصابه على فخذها.**
— هل أنتِ متأكدة؟ — سأل، شفتيه تلامسان شحمة أذنها. — لأني بمجرد أن أبدأ، لن أستطيع التوقف.**
أجابت بلف ساقيها حول خصره، تجذبه أقرب.**
— لا أريدك أن تتوقف.**
لم يحتج رافائيل إلى المزيد. انزلقت يداه الكبيرتان على جسدها، نزع البيكيني بعجلة جعلتها تلهث. أولاً، الجزء العلوي، أصابعه الخشنة تمر على حلمتيها الحساستين، تجعلها تقوس ظهرها. ثم الجزء السفلي، سحب بسرعة جعل بشرتها تخز. ابتعد لثانية، عيناه تلتهمان كل سنتيمتر منها—ثدييها الصغيرين لكن الثابتين، بطنها الناعم، وركاها الضيقان، الزغب الأشقر بين ساقيها.**
— اللعنة — همس، يمرر يده على وجهه. — أنتِ جميلة للغاية.**
شعرت كلارا بوجهها يحمر، لكنها لم تصرف نظرها. بدلاً من ذلك، مدت يدها وسحبت شورته إلى الأسفل، محررة انتصابه. كان كبيرًا، أكثر مما تخيلت، رأسه مبلل بالإثارة بالفعل. لفّت أصابعها حوله، شعرت بجلده الساخن والناعم، الوريد ينبض تحت لمستها. تأوه رافائيل، رافعًا رأسه إلى الخلف، واستغلت الفرصة لاستكشافه، تنزلق يدها لأعلى ولأسفل، تشعر بالملمس المخملي.**
— توقفي — قال، ممسكًا بمعصمها. — إذا استمررتِ، سأقذف في يدكِ.**
ابتسمت، خبيثة.**
— وما المشكلة في ذلك؟
— المشكلة أنني أريد أن أقذف داخلكِ — أجاب، صوته أجش. — وقبل ذلك، أريد أن أتذوقكِ.**
قبل أن تتمكن من الرد، ركع رافائيل بين ساقيها، ممسكًا بهما مفتوحتين بيديه. شعرت كلارا بأنفاسه الساخنة على بشرتها الحساسة في فخذها، ثم بلسانه، بطيء ومتعمد، يلعقها من الشرج حتى البظر. تأوهت، أظافرها تنغرز في الرمال، وعندما مص البظر بقوة، اجتاح جسدها تشنج.**
— رافائيل… — همست، صوتها مرتجف.**
لم يجب. بدلاً من ذلك، أدخل إصبعين داخلها، منحنيهما قليلاً، بينما استمر في المص. شعرت كلارا بالنشوة تقترب، موجة من المتعة بدأت من أصابع قدميها وصعدت في عمودها الفقري، جعلتها تتوتر. عندما وصلت النشوة، كانت بصرخة مكتومة، جسدها يتلوى في الرمال، عضلاتها الداخلية تضغط على أصابعه.**
لم يتوقف رافائيل. استمر في اللعق، المص، يطيل المتعة حتى أصبحت تلهث، عينيها دامعتين. عندها فقط نهض، شفتيه تلمعان بعصارتها، واتخذ مكانه بين ساقيها.**
— الآن — قال، صوته يكاد يكون غير معروف. — الآن سأضاجعكِ.**
شعرت كلارا برأس قضيبه يضغط على مدخلها، ولثانية، عاد الخوف. لم تفعل هذا من قبل، لم تسمح لأحد بالدخول إليها. لكن حين انحنى رافائيل، قبلها بحنان، تلاشى الخوف.**
— استرخي — همس على شفتيها. — سأكون بطيئًا.**
أومأت برأسها، وبدأ يدفع. شعرت كلارا بضغط، ألم حاد جعلها تحبس أنفاسها. توقف رافائيل، منحها الوقت لتعتاد، ثم واصل، سنتيمترًا بعد سنتيمتر، حتى أصبح بداخلها بالكامل. تحول الألم إلى شعور بالامتلاء، بشيء كان صحيحًا، كان يجب أن يكون هناك دائمًا.**
— اللعنة، أنتِ ضيقة — تأوه، وبدأ وركاه يتحركان بحركات بطيئة. — ضيقة جدًا لدرجة أنني سأجن.**
لفّت كلارا ذراعيها حول رقبته، تجذبه أقرب. شعرت بالعرق يتساقط على ظهره، رائحة الملح والرجل تغزو حواسها. زاد رافائيل من سرعته، وركاه يضربان جسدها، الرمال تتحرك تحت جسديهما. كل دفعة تبعث موجات من المتعة في جسدها، وشعرت كلارا بالنشوة تتشكل مرة أخرى، أكثر حدة هذه المرة.**
— رافائيل… أنا… سأصل للنشوة مرة أخرى — تمكنت من القول، صوتها متقطع.**
— اقذفي — أمر، أسنانه مطبقة. — اقذفي على قضيبي.**
وصلت النشوة. ضربتها المتعة كموجة عملاقة، جعلت جسدها يرتجف، عضلاتها الداخلية تضغط عليه بقوة. تأوه رافائيل، حركاته أصبحت أكثر عشوائية، ثم شعرت بحرارته داخلها، قضيبه ينبض وهو يقذف.**
لبثا لفترة طويلة هكذا، لاهثين، جسماهما لا يزالان متحدين. قبل رافائيل جبينها، جفنيها، وجنتيها، كما لو لم يستطع التوقف عن لمسها. أغمضت كلارا عينيها، تشعر بثقله عليها، قلبه ينبض ضد قلبها.**
— كان هذا… — بدأت، لكنها لم تستطع إكمال الجملة.**
—我知道 — أجاب، يدحرج إلى جانبها ويجذبها بين ذراعيه. —我也感到了.**
كانت السماء مظلمة الآن، النجوم بدأت تظهر. استلقت كلارا على صدره، تستمع إلى إيقاع قلب رافائيل الثابت. عرفت أن هذا لم يكن مجرد جنس. عرفت أنه بطريقة ما، قد عبرت للتو خطًا لا عودة منه.**
ولأول مرة في حياتها، لم تخف مما سيأتي بعدها.